Yahoo!

بأي حال رحلت يا رمضان ؟

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 09:04 ص

"انقضى رمضان و ذهبت معه لحظاته القوية… و كأن لسان حال هذا الشهر يقول : أيها الناس لا تنسوني , لا تنسوا اللحظات التي أمضيناها معا…انقضى هذا الشهر و ذهبت الملائكة بصحائفنا إلى أعلى…فلن يستطيع أحد أن يغير فيها شيئا…"

بهذه الكلمات افتتح الإمام الشاب خطبة العيد. كانت كلماته قوية , تشعرك بصدق مصدرها و نقاء سريرة قائلها , حتى أن بعض المصلين أجهشوا بالبكاء حزنا على ذهاب رمضان الرحمة , رمضان الغفران, فلعلهم لا يلقونه بعد عامهم هذا أبدا…

من وصايا الإمام الشاب التي قالها على لسان رمضان : كونوا كالنحل , إن أكلت أكلت طيبا , و إن أطعمت أطعمت طيبا و إن سقطت على شيء لم تخدشه و لم تكسره.

كلمات الإمام الشاب ليست معهودة في خطب الأعياد السابقة التي غالبا ما تتسم بلغة رسمية جافة لا روح لها و لا قلب. ما أحوجنا إلى مثل هذه الكلمات , و مثل هذه النصائح لنهتدي بها خلال باقي أيام السنة. فطوبى لمن صامه إيمانا و احتسابا , و يا للحسرة لمن لم يقدره حق قدره…

هذه المحطة لا تخلو من مظاهر سلبية بسبب بعد الناس عن مقاصد هذا الشهر, لذلك تستحق منا وقفة تأملية لتقييم سلوكنا نحوها , فهي منة من الله تعالى , و فرصة منه عز و جل لنتوب إليه و نصلح ما أفسده الدهر فينا.

تتغير حياة الناس بشكل جذري في شهر رمضان , حيث يقبلون على العبادة بشتى أنواعها من ذكر و صلاة و تلاوة للقرآن.

تمتلئ المساجد عن آخرها خصوصا خلال التراويح التي يؤمها أئمة شباب يتقنون قراءة كتاب الله العزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناخبون من نوع خاص

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 18:10 م

ناخبون من نوع خاص.

 

ما سر تهافت نجوم الرياضة المغربية كصلاح الدين بصير و عزيز بودربالة و آخرين ملكوا قلوب الجماهير الرياضية و شغلوا عقول الملايين من الشباب، على دائرة انتخابية بعينها؟ ما الذي ، يا ترى ، يدفع فنانين و فنانات مرموقات كثريا جبران ونعيمة المشرقي الى الالتفاف حول مرشح بعينه ، مع أن كل هؤلاء لا ينتمون الى منطقة المرشح و ليسوا مسجلين بدائرته الانتخابية ؟ أكثر من هذا كله ، هذا المرشح لا ينتمي الى حزب معين حتى نبحث لهم عن مبرر معقول ينقذ ماء وجههم فنقول بأنهم يتعاطفون مع حزبه.

لهؤلاء النجوم الحق في مساندة الرجل الذي يرونه مناسبا ، بل و من واجبهم أن يتقدموا المواطنين يوم الاقتراع ليقدموا النموذج في المواطنة الحقيقية ، و لكن ضمن ضوابط أخلاقية معينة.على  نجومنا الأعزاء أن لا ينسوا أنهم شخصيات عامة أحبهم المغاربة جميعا ، فهم ليسوا ملكا لأحد ، بل هم ملك ( بكسر الميم) لكل الشعب المغربي ، فلذلك ما كان لهم أن يقوموا بالدعاية لفائدة مرشح بعينه ، لأن ذلك سيؤثر بلا شك على مبدأ تساوي الفرص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة "شوك" و الموضوعية المزعومة.

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 25 مايو 2007 الساعة: 20:07 م

مجلة "شوك" و الموضوعية المزعومة.

 

صعق ا لمراكشيون و معهم المغاربة بما جاء في الصفحة الأولى من عدد جريدة المساء, الصادر يوم الأربعاء 16 مايو, و الذي نشر فيها الملف حول السياحة بمدينة مراكش الذي أعده صحافيان لفائدة مجلة " شوك" الفرنسية.

 جاء في الملف أن مراكش أصبحت تنافس و "بلا فخر " التايلا ند  في مجال صناعة الجنس , و ملاذا آمنا للباحثين عن الشهوة.

لم تعد مراكش تلك المدينة التي تجلب السياح بسبب شمسها الجميلة و مناظرها الساحرة. مراكش لم تعد  تلك العاصمة التاريخية ذات الرصيد الحضاري الضارب في عمق التاريخ , و التي تعج مدينتها القديمة بالمآثر التاريخية و بآثار نساء و رجال بنوا بسواعدهم تاريخ هذه المدينة الرائعة و سقوا بدمائهم شجرتها. تطرق الصحافيان لقضايا كثيرة شملت أغلب جوانب الفساد بما فيها معضلة الرشوة التي لا يختص بها الشرطي و الدر كي فحسب و لكنها إشكالية الإدارة كلها , و المغرب في هذا المجال للأسف الشديد يحتل درجة متقدمة مقارنة مع باقي الدول النامية.

ما يثير في هذه القضية هو إقبال الناس في مراكش على اقتناء هذا العدد من جريدة المساء الذي نشر فيه الملف و تداوله بشكل لم يسبق له مثيل و كأنهم يكتشفون شيئا جديدا لم يسبق لهم أن رأوه أو سمعوا به , و بات هذا الملف المادة الدسمة في قلب نقاشات أهل مراكش و حواراتهم…

الحقيقة أننا لا نحتاج إلى أجانب لكشف هذا الانحدار الرهيب للأخلاق و القيم ليس في مراكش فحسب و لكن في أغلب مدن المملكة و إن كانت المدينة الحمراء تتربع على كرسي الصدارة بسبب خصوصيتها السياحية…

أكيد أن الصحافيين لم يكلفا نفسيهما عناء السفر إلى المغرب و الإقامة فيه من أجل فضح ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليل بلا قيم

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 7 مايو 2007 الساعة: 14:58 م

ليل بلا قيم

 

"أدخل سوق راسك  و لا مغايعجبك حال" بهذه العبارات القوية واجهتني سيدة تحترف التسول ليلا أمام فندق بمدينة أكاديرلما رجوتها بأن تشفق على طفلة  تصطحبها, لا يتجاوز عمرها الأربع سنوات , تستغلها لتستعطف "محسنين" من نوع خاص.

عمل اجتماعي قائم بذاته يمارس على غير العادة في مكان غير عادي و من طرف أنا س غير عاديين.

تكاد الصورة نفسها تتكرر ساعات قليلة بعد حلول الظلام بمدينة أكاد ير. و تبدو لي الصورة أكثر نمطية حينما أعود من العمل مساء إلى الفندق الذي اعتدت النزول فيه منذ سنين , حتى صرت معروفا عند مستخدميه. ساعات قليلة بعد غروب الشمس, يسدل الستار عن عالم واضح المعالم و يبدأ آخر ملبد بضباب لا يمكن أن يلجه إلا رجال و نساء كرسوا حياتهم من أجل أن يكونوا جزءا منه.

في هذا العالم تنقلب كل الموازين و تضعف القيم أمام الرذيلة ,  لا مجال فيه للعقل و لا سبيل فيه للنصيحة, و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الارهاب و الأسئلة المحيرة

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 00:52 ص

 

 يعجزاللسان عن التعبير بل حتى عن التحرك ليترك المكان للدهشة,  و كأن على رؤوسنا الطير , و نحن نتابع ما يجري من أحدا ث إرهابية أليمة أصابت بلادنا الحبيب المغرب و الشقيقة الجزائر …اختلطت المشاعر و الأحاسيس مرة أخرى, و لا ندري أنصدق ما جرى أم نتعامل معه كحقيقة مرة تطاردنا في كل مكان و حين…أي رسالة يحمل هؤلاء للآخرين ؟؟؟عن أي قضية يدافعون ؟؟؟و ماذا يريدون ؟؟؟و هل فعلا الفقر و التهميش يمكن أن يؤديا إلى تبني ثقافة الموت بهذا الشكل المرعب ؟؟؟هل ما يقع في بلادنا من تفجيرات إرهابية هي أحد تجليات عولمة الموت و سفك الدماء التي أبت إلا أن تطل على كل بني البشر لتذيقهم و لو جزءا يسيرا من عذابها, حتى الذين كانوا آمنين في أوطانهم دهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نيشان الضحية

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 19:52 م

"نيشان" الضحية

أحدث ملف النكت الذي قدمته مجلة نيشان لقرائها مؤخرا جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية السياسية و الثقافية و الحقوقية ببلدنا و أعاد سؤال حرية التعبير إلى الواجهة.

ردود الفعل هذه المرة اتسمت بشبه إجماع على إدانة ما نشر في هذه المجلة الفتية. الإسلاميون لم يكونوا وحدهم المنددون، و لكن حتى النظام السياسي دخل على الخط، بل بعض المحسوبين على التيارين اليساري و العلماني كانوا أول من أدان المجلة بشكل يثير الغرابة و السخرية…

ملف" نيشان" لم يكن أول قضية تخدش في المقدسات تطرح على طاولة النقاش، بل مرت أحداث كثيرة لم تكن أقل جرأة على المقدسات من المجلة المذكورة، و مع ذالك لم يطبق القانون و لم يصل الأمر حد المنع بل بالعكس تحركت نفس الأطراف  باسم الحداثة و حرية التعبير و الفكر و الإبداع من أجل الدفاع عن هذه الجهات.

قضية" نيشان" كشفت للأسف الشديد عن نفاق فاضح يمارسه السياسيون و المثقفون تجاه المقدسات ، و عن خطاب لا تفهم مفرداته إلا إذا ألقي الضوء على هذه الأطراف التي لا تتحرك إلا من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة.

الحقيقة أن المقدسات في هذا البلد تنتهك يوميا و لا أحد يجرؤ على تطبيق القانون.

لم يكن فيلم" ماروك" أقل جرأة من نيشان و لكن هذه الأخيرة هي ضحية تصفية حسابات من طرف ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشأن الديني بين الاصلاح و التوظيف السياسي

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 19:50 م

الشأن الديني بين الاصلاح و التوظيف السياسي
أقدمت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية في سابقة خطيرة على حرمان كل من له علاقة بجماعة العدل و الإحسان من الترشح لمباريات الأئمة و الوعاظ و المرشدين.

و بهذه الخطوة تكون الوزارة قد كشفت عن وجه آخرذو بعد امني في إستراتيجيتها التي تدخل ضمن إطار ما سمي  ب « إصلاح الحقل الديني«  ببلادنا. موقف وزارة الأوقاف هذا هو أحد تجليات المواجهة المفتوحة بين الدولة و جماعة الأستاذ عبد السلام ياسين بسبب مواقفها السياسية من النظام السياسي المغربي ككل فضلا عن قضية «  الرؤيا» التي تنبأت بحدوث نبأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم ادماج الشباب

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 19:47 م

وهم إدماج الشباب

مرت حوالي ثلاثة أشهر على الحملة الوطنية التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالشباب حول الشباب و المشاركة السياسية تحت شعار أصواتنا تصنع المستقبل . تأتي هذه المبادرة في مرحلة تستعد فيه بلادنا لدخول غمار انتخابات 2007.

المتتبع لأخبار الحملة يدرك أنها أفرغت من مضمونها بل تم إجهاضها منذ اليوم الأول من انطلاقها و كان مصيرها للأسف الشديد مثل سابقاتها. فباستثناء بعض المدن التي نظمت فيها أنشطة تحسيسية للشباب من طرف بعض المنظمات الجادة فان باقي مدن المملكة لم تحرك ساكنا في الموضوع و كأن هذا الأمر لا يهمها لا من قريب و لا من بعيد.

المهم بالنسبة للمسئولين أن قطاعا حكوميا أطلق مبادرة لصالح الشباب و ليس المهم أن تنجز هذه المبادرة , و من المؤكد أن نواب كتابة الدولة بعثوا  ببرامجهم و تقاريرهم إلى الرباط توحي بأن كل شيء كان على ما يرام وليس مهما أن تكون هذه البرامج قد طبقت….ذلك هو مآل المبادرات التي تأتي من الدولة لأن المواطن لم يعد يتجاوب مع مبادراتها.

من العبث اختزال مشاكل الشباب في المشاركة السياسية أوفي عدمها.
من المفارقات العجيبة في بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في كتاب الانسان المهدور

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 18:51 م

قراءة في كتاب  الانسان المهدور

لا يختلف اثنان على أن المجتمعات العربية تعاني من تخلف شديد على جميع الأصعدة ,  و أصبحت تحتل المواقع الأخيرة مقارنة مع باقي الأمم, بل ان الفرق بينها و بين الغرب يتسع يوما بعد يوم و بسرعة كبيرة حتى صار الأمل بتدارك ما فات صعبا حتى عند أكثر الناس تفاؤلا . و لعل أسباب هذا التخلف كثيرة لا تحصى ,الا أن إبعاد الانسان العربي من دائرة الصراع  من أهم هذه لأسباب. تأتي هذه القراءة في كتاب الانسان المهدور للدكتور مصطفى حجازي الذي بين جوانب كثيرة من هذه الاشكالية التي تعيشها مجتمعاتنا و حاول من خلال هذه الدراسة أن يقف على هذا الجرح الذي ينزف منذ زمن طويل. أتمنى لاخواني و أخواتي و أصدقائي المدونين أن يستفيدوا من هذه القراءة و الله من وراء القصد. 

      تنمية الانسان: يؤكد تقرير التنمية الانسانية العربية للعام 2002 بأن الثروة الحقيقية للأمة العربية تكمن في ناسها كما يورد  أن الرأسمال البشري و الاجتماعي يسهم بما لا يقل عن 64% من أداء النمو, بينما يسهم الرأسمال المادي و البنى التحتية بما مقداره 16% , و تسهم الموارد الطبيعية بما مقداره 20% . و بالتالي فان كسب معركة التنمية تتمثل أساسا بالبشر و تمكنهم و بالمجتمع و عافية بناه و مؤسساته و آليات تسييره.و يشكل هذا التقرير تحولا استراتيجيا جوهريا في النظر الى الانسان و التنمية من خلال تعريفه للتنمية اساسا على "أنها تنمية الناس , و من قبل الناس, و من أجل الناس"

 ماقبل الديموقراطية: الاعتراف بانسانية الا نسان   

  لطالما تم ربط التنمية و التقدم بالديموقراطية و حضورها, و تم ربط التخلف و التقهقر بغيابها.هناك أمورتأتي قبل الديموقراطية و تشكل شرطا لها.لابد اذن من طرح قضية الاعتراف بالانسان و كيانه, و الا تحول الأمر الى شعارات و مساجلات لا طائل من و رائها.فقط بعد الاعتراف بانسانية الانسان و كيانه بشكل غير مشروط يصبح المجال مفتوحا للحديث في الحرية,و اقامة الديموقراطية , و مجتمع المؤسسات , ووضع مخططات تنمية يمكن أن يكون لها نصيب من الفاعلية و النجاح حين تتوسل الاقتدار العلمي و المعرفي 

 الهدر الانساني :تعريف و تحديد

يشيع الحديث عن الهدر المالي أو هجر الموارد على تعدد حالاتها: من سوء ادارة , أوا نفاق على مشاريع غير مجدية , أو وضع اليد على الأموال العامة و سلبها من خلال مشاريع و همية …. هذه الأنواع من الهدر شائعة عالميا و تاريخيا بمقادير متفاوته. الا أنها في العالم العربي تصبح هي القاعدة , حتى أنها لم تعد تثير الفضائح (كما هو الحال في الدول المتقدمة). و قد يتخذ الهدر طابع الموارد المادية أو اشكالا كارثية من مثل الحروب… و هنا يبدو كأن الانسان هو الكائن الأكثر هدرا لموارده المادية و البشرية في حالة من غياب البصيرة و الحكمة.الا أن الموضوع الذي يعنينا في هذا المقام هو هدر الانسان تحديدا بمعنى التنكر لانسانيته و عدم الاعتراف بقيمته و حصانته و كيانه و حقوقه.3/ ألوان الهدر و مستوياتهتتعدد ألوان الهدر بمعنى انعدام الاعتراف بانسانبة الانسان , و تتخذ أشكالا و مستويات متفاوتة. يمكن على وجه العموم الحديث عن هدر عام و عن هدر خاص أو نوعي.أما الهدر العام فهو الذي يطال شرائح كبرى من الناس , أو حتى مجتمعات بأكملها.يدخل ضمن هذه الفئة حالات  الطغيان و الاستبداد و حكم المخابرات و العصبيات و الاصوليات المتطرفة.و يورد المؤلف حالات من الهدر العام منها :   *نهب القلة للثروات و الخيرات و حرمان الغالبية منها……   *هدر الطاقات وهدر الوعي و هدر الفكر.   *يصيب الهدر العام الوعي الانساني ذاته عند المحرومين ماديا , كما عند الميسورين أو حتى المترفين.ذالك ما تحاول العولمة تحديدا من خلال إغراقالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبر من الجنوب

كتبها  د.عبد الغني فيمود ، في 2 أبريل 2007 الساعة: 00:35 ص

عبر من الجنوب

 

ما كانت الحرب على لبنان لتضع أوزارها، لولا تدخل المنتظم الدولي لانقاد ماء وجه الكيان الصهيوني،

الذي فشل في تحقيق أهدافه التي وعد بها شعبه. لقد لقن شباب حزب الله إسرائيل دروسا لن تنساها.. هده الدولة الصعلوكة التي أريد لهدا الجيل من أمتنا العربية و الإسلامية أن يقتنع بأنها قوة لا تقهر، و أنها قدر محتوم. فادا بفتية آمنوا بربهم و آمنوا بقضيتهم يتحدون العالم و يصنعون المعجزات. انه صراع الإرادات , إنها حرب بين شعب مستضعف و دولة قوية متكبرة,لكن الأول  يحارب بإرادته القوية و إيمانه العميق بأن »  إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم  « و بأن     » كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بادن الله «   و الآخر ظن  أنه بامتلاكه التفوق العسكري و اصطفاف » المجتمع الدولي «  بجانبه وبقيادة الدولة المارقة-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb