الشأن الديني بين الاصلاح و التوظيف السياسي

كتبها د.عبد الغني فيمود ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 19:50 م

الشأن الديني بين الاصلاح و التوظيف السياسي
أقدمت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية في سابقة خطيرة على حرمان كل من له علاقة بجماعة العدل و الإحسان من الترشح لمباريات الأئمة و الوعاظ و المرشدين.

و بهذه الخطوة تكون الوزارة قد كشفت عن وجه آخرذو بعد امني في إستراتيجيتها التي تدخل ضمن إطار ما سمي  ب « إصلاح الحقل الديني«  ببلادنا. موقف وزارة الأوقاف هذا هو أحد تجليات المواجهة المفتوحة بين الدولة و جماعة الأستاذ عبد السلام ياسين بسبب مواقفها السياسية من النظام السياسي المغربي ككل فضلا عن قضية «  الرؤيا» التي تنبأت بحدوث نبأ عظيم سنة 2006.

ما كان لهذا القطاع الحكومي الذي عرف بتنظيمه للشأن الديني في البلاد أن يتورط في هذه المواجهة التي هي سياسية بالدرجة الأولى و اتخذت أبعادا أمنية الله أعلم ما الذي ستؤول إليه.

مباريات الأئمة و المرشدين يجب أن تفتح في  وجه كل المغاربة الذين يستجيبون للشروط العلمية و الأخلاقية التي حددتها الوزارة , و لا يجوز إقصاء فئة من فئات الشعب المغربي بسبب انتمائها لتيار سياسي معين.

التجربة التي مرت منها العديد من الدول العربية و الإسلامية بينت أن خيار المواجهة و الإقصاء لم يؤد إلا إلى الكوارث بل و دفعت بعض التيارات إلى مزيد من الراديكالية.

بلدنا اختار الانفتاح السياسي , فلم التردد إذن عندما يتعلق الأمر بتيارات معينة ؟؟؟؟
                                                                                                                                     بقلم عبد الغني فيمود
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر